الخلفية العلمية
تزيد الحرارة العبء على تنظيم حرارة الجسم والجهاز القلبي الوعائي، ويغير الهواء الجاف احتياجات الماء. وتعتمد مخاطر الأشعة فوق البنفسجية على الشدة والمدة والحماية، بينما تغير فروق الليل والنهار الحمل الحراري وأنماط النشاط.
ترفع العواصف الغبارية التعرض للجسيمات وقد تحمل مواد بيولوجية أو كيميائية. وتتغير الآثار باختلاف الحجم والتركيز والمدة وقابلية الشخص والمرض السابق.
اتجاهات البحث الدولية
تعزز أبحاث الحرارة والغبار وجودة الهواء التقييم عالي الدقة وتقسيم الفئات الهشة والإنذار القابل للتنفيذ، مع تجنب تحويل الارتباط السكاني إلى سببية فردية.
الصلة بأبحاث المختبر
يؤطر هذا الموضوع اتجاه المختبر في البيئة الصحراوية ومخاطر الصحة، من الرصد الميداني إلى توصيف التعرض وتصميم دراسات السكان.

