الخلفية العلمية
ترصد الأقمار الصناعية حرارة سطح الأرض والغطاء النباتي والماء واستعمال الأرض وحركة الغبار بصورة متكررة. ومع المحطات وأجهزة الاستشعار المتنقلة وبيانات الطقس تساعد على وصف التعرض في المناطق البعيدة.
لا تساوي القياسات الفضائية التعرض الشخصي مباشرة. فالدقة والسحب وتكرار المرور والتحقق الأرضي ونشاط السكان تؤثر في التفسير، لذلك يجب إظهار عدم اليقين بوضوح.
اتجاهات البحث الدولية
تدمج الاتجاهات المتقدمة الأقمار الصناعية والحساسات الأرضية وإعادة التحليل والبيانات الصحية، مع التحقق الأرضي ومواءمة المقاييس وإظهار عدم اليقين.
الصلة بأبحاث المختبر
يتعامل المختبر مع طب الاستشعار عن بعد كاتجاه بيني لرسم تغير البيئة في المناطق الجافة البعيدة وتوجيه أخذ العينات ميدانياً.

